ولد زايد
08-17-2009, 02:46 PM
خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يعزون صباح الأحمد
عرس كويتي ينقلب مأتماً باحتراق 44 امرأة وطفلاً
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1241104044657&ssbinary=true (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1241104044657&ssbinary=true)
بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برقيتي تعزية إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، أعربا فيهما عن أحر التعازي والمواساة بضحايا حادث حريق الجهراء المؤسف، الذي وقع ليل السبت وأودى بحياة نحو 44 سيدة وطفلاً. وعبر سموهما عن بالغ تأثرهما وحزنهما لضحايا هذا الحادث المؤسف والمؤلم. وبعث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقية تعزية مماثلة إلى الشيخ صباح الأحمد.
وكانت الكويت عاشت ليل السبت ونهار الأمس ساعات عصيبة مع ارتفاع محصلة قتلى الحريق الذي أتى على خيمة عرس في منطقة العيون بمحافظة الجهراء شمال الكويت إلى ما لا يقل عن 39 امرأة وخمسة أطفال وإصابة أكثر من 90 سيدة وطفلاً، بينهم 20 بحالة حرجة.
وفي الوقت الذي لم تستبعد فيه مصادر أمنية الشبهة الجنائية وراء الحادث، بدأت جهات الاختصاص التحقيق لمعرفة أسباب الحريق، الذي أفادت تقارير صحافية بأن ماساً كهربائياً كان وراءه، فضلاً عن أن الخيمة غير مطابقة لشروط السلامة لافتقارها إلى مخارج الطوارئ.
وأوضح المدير العام للإطفاء في الكويت اللواء جاسم المنصوري، أن من بين أسباب تزايد حجم الكارثة تدافع النساء، مشيراً إلى تفحم جثث عدد من القتلى وتعذر التعرف على بعضهم ما دفع وزارة الداخلية لإجراء فحوص (دي إن إيه) للتعرف على الضحايا.
ولم يخل الأمر من التصعيد السياسي، حيث انتقد عدد من السياسيين الحكومة متهمين إياها بتجاهل المنطقة صحياً وعدم توفير مستلزمات الطوارئ فيها.
وهاجم عدد من النواب الذين تواجدوا في موقع الحادث وفي المستشفيات للوقوف على تفاعل الجهات الحكومية مع الحريق الحكومة لتقاعسها عن وضع خطط للطوارئ والتعاطي مع مثل هذه الأحداث. وقال أحدهم إنه لا يمكن السكوت على حكومة لا تعير أي اهتمام لصحة مواطنيها. وشدد آخر على أن الحكومة والجهات الرسمية «لا بد أن تتحمل عواقب تقصيرها».
وسارعت الحكومة لعقد اجتماع طارئ لبحث الإسراع في تقديم التسهيلات لعلاج المصابين وتخفيف معاناة أسر الضحايا. كما اعتذر أمير الكويت عن عدم استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك تضامناً مع أسر الضحايا.
عرس كويتي ينقلب مأتماً باحتراق 44 امرأة وطفلاً
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1241104044657&ssbinary=true (http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1241104044657&ssbinary=true)
بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برقيتي تعزية إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، أعربا فيهما عن أحر التعازي والمواساة بضحايا حادث حريق الجهراء المؤسف، الذي وقع ليل السبت وأودى بحياة نحو 44 سيدة وطفلاً. وعبر سموهما عن بالغ تأثرهما وحزنهما لضحايا هذا الحادث المؤسف والمؤلم. وبعث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقية تعزية مماثلة إلى الشيخ صباح الأحمد.
وكانت الكويت عاشت ليل السبت ونهار الأمس ساعات عصيبة مع ارتفاع محصلة قتلى الحريق الذي أتى على خيمة عرس في منطقة العيون بمحافظة الجهراء شمال الكويت إلى ما لا يقل عن 39 امرأة وخمسة أطفال وإصابة أكثر من 90 سيدة وطفلاً، بينهم 20 بحالة حرجة.
وفي الوقت الذي لم تستبعد فيه مصادر أمنية الشبهة الجنائية وراء الحادث، بدأت جهات الاختصاص التحقيق لمعرفة أسباب الحريق، الذي أفادت تقارير صحافية بأن ماساً كهربائياً كان وراءه، فضلاً عن أن الخيمة غير مطابقة لشروط السلامة لافتقارها إلى مخارج الطوارئ.
وأوضح المدير العام للإطفاء في الكويت اللواء جاسم المنصوري، أن من بين أسباب تزايد حجم الكارثة تدافع النساء، مشيراً إلى تفحم جثث عدد من القتلى وتعذر التعرف على بعضهم ما دفع وزارة الداخلية لإجراء فحوص (دي إن إيه) للتعرف على الضحايا.
ولم يخل الأمر من التصعيد السياسي، حيث انتقد عدد من السياسيين الحكومة متهمين إياها بتجاهل المنطقة صحياً وعدم توفير مستلزمات الطوارئ فيها.
وهاجم عدد من النواب الذين تواجدوا في موقع الحادث وفي المستشفيات للوقوف على تفاعل الجهات الحكومية مع الحريق الحكومة لتقاعسها عن وضع خطط للطوارئ والتعاطي مع مثل هذه الأحداث. وقال أحدهم إنه لا يمكن السكوت على حكومة لا تعير أي اهتمام لصحة مواطنيها. وشدد آخر على أن الحكومة والجهات الرسمية «لا بد أن تتحمل عواقب تقصيرها».
وسارعت الحكومة لعقد اجتماع طارئ لبحث الإسراع في تقديم التسهيلات لعلاج المصابين وتخفيف معاناة أسر الضحايا. كما اعتذر أمير الكويت عن عدم استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك تضامناً مع أسر الضحايا.