ღۈزيـّرہ بنےْ جتبَღ
02-14-2010, 02:10 PM
السلام عليكم
تعلموا فك وتركيب الأسلحة الخفيفة والرماية وتدريبات المشاة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/02/14/83824.jpg
يواصل طلبة معاهد التكنولوجيا الطبيقية بعد عودتهم من اجازة منتصف العام الدراسي الحالي تنفيذ برنامج “سند” للعمل التطوعي الذي أطلقه المعهد لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كأول مؤسسة تعليمية تعتمد التطوع ضمن المنهج الدراسي اللاصفي لجميع طلابه على مستوى الدولة، وكأحد متطلبات التخرج، بهدف تأسيس قاعدة متينة للعمل التطوعي واستجابة لنداء الوطن وتعزيزاً لروح المشاركة والمساندة، والتحق نحو 600 متطوع من طلاب برنامج “سند” بالصف الثاني عشر ولأول مرة بتدريبات عسكرية استمرت طيلة ايام اجازة الربيع الماضية في معسكري زايد الثاني والمنامة، حيث تدرب الطلبة المتطوعون المواطنون ضمن القوات الاحتياطية على الأسلحة الخفيفة وتدريبات المشاة والرياضة والرماية والحياة العسكرية بشكل عام، حيث بلغ عدد الطلبة المتطوعين من المنطقة الشرقية في هذه التدريبات بمعسكر المنامة 400 متطوع فيما استقبل معسكر زايد الثاني بمدينة العين 200 متطوع من إمارة أبوظبي .
أعرب عدد من طلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي ممن التقتهم “الخليج” في اول يوم دراسي للفصل الدراسي الثاني وبعد رجوعهم من اجازة الربيع عن رضاهم واستحسانهم من مشاركتهم في الدورة التدريبة العسكرية التي نظمها لهم المعهد ضمن برنامج “سند” للعمل التطوعي، مشيرين الى ان التدريبات العسكرية تسهم في صقل شخصية الطلاب وزيادة ارتباطهم بالوطن، وتعودهم على الصبر والنظام، ولها بالغ الأثر في خلق شخصية جديدة للمتدرب، وخلق روح المنافسة الشريفة بين المتدربين وروح الانضباط والالتزام بالمواعيد، والعمل بدقة على تنفيذ التعليمات الصادرة من المدربين .
وقال الطالب علي حسين المنصوري ان التدريبات العسكرية تمنحهم الثقة والاعتماد على النفس وتدفعهم إلى التعاون مع الآخرين، مؤكداً حرص الطلاب على بذل الطاقات والإمكانات ووضع كل ما تم تحصيله خلال التدريبات العسكرية من علم ومعرفة وخبرات عملية في خدمة الوطن وقيادتنا الرشيدة تحت راية قائد مسيرة البناء والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، فيما أكد زميله محمد عيظة العامري استفادته وزملاءه المتدربين من الفعاليات التي نظمت لهم داخل المعسكر خلال اجازة الربيع، مشيراً الى ما تتركه من اثر طيب في بناء الشخصية السوية الفاعلة والمتفاعلة وتعميقاً للوعي الوطني وتنمية للولاء والتضحية في تدعيم قدرات الشباب وتعويدهم على الصبر والضبط والربط وتحمل المسؤوليات، إضافة إلى إكسابهم عدد من المهارات الميدانية مثل فك وتركيب السلاح واللياقة البدنية .
وذكر الطالب محمد أحمد باعبيد بالصف الثاني عشر بمعهد التكنولوجيا التطبيقية ان مشروع “سند” للعمل التطوعي الذي نطبقه منذ ثلاثة اشهر يعزز ترسيخ روح المبادرة لخدمة المجتمع في نفوسنا وجعل التطوع جزءاً مهماً في ثقافتنا وتنمية مهاراتنا وقدراتنا الشخصية، مشيراً الى ان ادخال هذا البرنامج ضمن المنهج الاكاديمي اللاصفي لطلاب مرحلة التعليم الثانوية والتعليم العالي، يعد احدى مبادرات المعهد لرفع الشعور الوطني لديهم والمساهمة في الانشطة الوطنية، لافتاً الى انه يسهم في عكس الهوية الوطنية وثقافة الدولة في المحافل الوطنية من مسابقات وفعاليات مختلفة تنظمها المؤسسات الوطنية سواء الفعاليات العسكرية او الرياضية او الاقتصادية او الخدمية .
وأكد علي المرزوقي مدير مشروع “سند” ان التدريبات العسكرية التي تلقاها طلبة المعهد بمعسكري زايد الثاني والمنامة خلال اجازة الربيع الماضية تعزز الانضباط والوعي العسكري لديهم، حيث انه كان لديهم في السابق رغبة في اكتشاف المعلومة والمهارات العسكرية فاصبح اليوم لديهم ادراك واستعداد لتلقي المعلومة العسكرية انطلاقاً من قناعتهم الذاتية باهمية تلك التدريبات لفئة الشباب التي يعول عليها في بناء المستقبل، مشيراً الى ان التدريبات العسكرية تتنوع ما بين المحاضرات والمهارات التطبيقية والزيارات الميدانية لوحدات القوات المسلحة، وهذا الامر يعزز في نفوس الطلبة الثقة والاعتماد على النفس وتنمية روح الانتماء وحب الوطن وغرس العديد من القيم في نفوسهم كاحترام الانظمة والقوانين والتعود على الصبر وقوة التحمل والجلد والمثابرة، كما تغرس في نفوسهم الشجاعة والاستبسال والتضحية في سبيل الوطن وعزته ومجده .
وقال ان ساعات التدريب العسكري التي انجزها طلاب المعهد خلال اجازتهم الماضية تحتسب ضمن ساعات العمل التطوعي لبرنامج سند والتي تعد شرطاً اساسياً لتخرج الطالب من الثانوية التكنولوجية، مشيراً الى انه على الطالب ان يحصل على 100 ساعة تطوع خلال دراسته الثانوية بمعدل لا يقل عن 30 ساعة في العام الواحد على أن يكون التطوع في المؤسسات الحكومية أو المؤسسات الوطنية الرائدة وذلك خارج فترة الدوام المدرسي سواء في الفترة المسائية أو الإجازة الأسبوعية أو السنوية، حيث يشترط البرنامج أن يوافق المعهد على مكان ونوعية العمل التطوعي من خلال ملء استمارة مخصصة لذلك يتم ختمها من المعهد والجهة التي ينجز فيها التطوع تبين عدد الساعات ونوعية العمل وأن يخدم التطوع أهدافا وطنية وذلك إما من خلال المشاركة في الفعاليات الوطنية أو البرامج الخدمية الأخرى سواء كانت فعاليات رسمية أو غير رسمية كمشاركة الطلاب في تنظيم المؤتمرات والمسابقات الدولية والمحلية والاهتمامات البيئية من نظافة وغيرها .
واوضح أن المعهد بدأ في إرساء مبادئ العمل التطوعي التخصصي بهدف توفير الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والعلوم الصحية، وذلك من خلال مؤسسات التعليم العالي التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية وهي كلية فاطمة للعلوم الصحية وأكاديمية العين الدولية للطيران وأكاديمية الإمداد، إضافة لمركز التعليم والتأهيل المهني، مشيراً الى ان البرنامج يهدف الى ان يصبح التطوع جزء من ثقافة طالب المعهد، ولصقل مهارته القيادية وتنمية قدراته، ما يسهم في تشكيل شخصيته، لافتاً الى ان سند يعتبر برنامجاً وطنياً يعزز روح الانتماء والولاء للوطن من خلال المشاركات في الفعاليات الوطنية والمساهمة في تنظيمها ما يخلق تفاعلاً ايجابياً بين الشباب المواطن والمؤسسات الوطنية والحكومية .
وأكد مدير مشروع “سند” انه بتنفيذ برنامج سند في جميع مؤسسات معاهد التكنولوجيا التطبيقية تكون بذلك كل العناصر التربوية والتعليمية قد اكتملت لدى طلاب الثانوية التكنولوجية التطبيقية والتعليم العالي من حيث توفير افضل المناهج بمعايير عالمية وتقنيات تعليمية متطورة، وكادر تعليمي متميز، وخلق بيئة تعليمية جاذبة، ومن ثم صقل شخصية الطالب، وتنمية الحس الوطني لديه في هذه المرحلة المهمة من عمره ليصبح قادراً على العطاء مستقبلاً، لافتاً الى ان المؤسسات الحكومية بكل انواعها من خلال اطلاق برنامج “سند” ستحصل على كوادر شبابية مواطنة، تساهم بفاعلية كبيرة وروح وطنية تساعدها في انجاز كل متطلبات العمل من تنظيم ومشاركة وبناء .
يذكر ان طلاب المرحلة الثانوية بالمعهد من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، تمكنوا خلال اشهر قليلة من انجاز 30 الف ساعة تطوع في 31 فعالية حكومية وطنية مختلفة شاركوا فيها ضمن مشروع “سند” من بينها المشاركة في تنظيم مسابقة الفورمولا 1 واحتفالات اليوم الوطني والمشاركة في الملتقى الاعلامي الاول تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد، والمشاركة في مؤتمر الطاقة وماراثون زايد الدولي والمشاركة بتشكيل اكبر علم بشري للدولة وحملة التبرع للدم وحملة تنظيف شاطئ الرأس الاخضر بأبوظبي وتنظيم بطولة الجيوجيتسو العالمية التي اقيمت في أبوظبي مؤخراً .
تعلموا فك وتركيب الأسلحة الخفيفة والرماية وتدريبات المشاة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/02/14/83824.jpg
يواصل طلبة معاهد التكنولوجيا الطبيقية بعد عودتهم من اجازة منتصف العام الدراسي الحالي تنفيذ برنامج “سند” للعمل التطوعي الذي أطلقه المعهد لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كأول مؤسسة تعليمية تعتمد التطوع ضمن المنهج الدراسي اللاصفي لجميع طلابه على مستوى الدولة، وكأحد متطلبات التخرج، بهدف تأسيس قاعدة متينة للعمل التطوعي واستجابة لنداء الوطن وتعزيزاً لروح المشاركة والمساندة، والتحق نحو 600 متطوع من طلاب برنامج “سند” بالصف الثاني عشر ولأول مرة بتدريبات عسكرية استمرت طيلة ايام اجازة الربيع الماضية في معسكري زايد الثاني والمنامة، حيث تدرب الطلبة المتطوعون المواطنون ضمن القوات الاحتياطية على الأسلحة الخفيفة وتدريبات المشاة والرياضة والرماية والحياة العسكرية بشكل عام، حيث بلغ عدد الطلبة المتطوعين من المنطقة الشرقية في هذه التدريبات بمعسكر المنامة 400 متطوع فيما استقبل معسكر زايد الثاني بمدينة العين 200 متطوع من إمارة أبوظبي .
أعرب عدد من طلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي ممن التقتهم “الخليج” في اول يوم دراسي للفصل الدراسي الثاني وبعد رجوعهم من اجازة الربيع عن رضاهم واستحسانهم من مشاركتهم في الدورة التدريبة العسكرية التي نظمها لهم المعهد ضمن برنامج “سند” للعمل التطوعي، مشيرين الى ان التدريبات العسكرية تسهم في صقل شخصية الطلاب وزيادة ارتباطهم بالوطن، وتعودهم على الصبر والنظام، ولها بالغ الأثر في خلق شخصية جديدة للمتدرب، وخلق روح المنافسة الشريفة بين المتدربين وروح الانضباط والالتزام بالمواعيد، والعمل بدقة على تنفيذ التعليمات الصادرة من المدربين .
وقال الطالب علي حسين المنصوري ان التدريبات العسكرية تمنحهم الثقة والاعتماد على النفس وتدفعهم إلى التعاون مع الآخرين، مؤكداً حرص الطلاب على بذل الطاقات والإمكانات ووضع كل ما تم تحصيله خلال التدريبات العسكرية من علم ومعرفة وخبرات عملية في خدمة الوطن وقيادتنا الرشيدة تحت راية قائد مسيرة البناء والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، فيما أكد زميله محمد عيظة العامري استفادته وزملاءه المتدربين من الفعاليات التي نظمت لهم داخل المعسكر خلال اجازة الربيع، مشيراً الى ما تتركه من اثر طيب في بناء الشخصية السوية الفاعلة والمتفاعلة وتعميقاً للوعي الوطني وتنمية للولاء والتضحية في تدعيم قدرات الشباب وتعويدهم على الصبر والضبط والربط وتحمل المسؤوليات، إضافة إلى إكسابهم عدد من المهارات الميدانية مثل فك وتركيب السلاح واللياقة البدنية .
وذكر الطالب محمد أحمد باعبيد بالصف الثاني عشر بمعهد التكنولوجيا التطبيقية ان مشروع “سند” للعمل التطوعي الذي نطبقه منذ ثلاثة اشهر يعزز ترسيخ روح المبادرة لخدمة المجتمع في نفوسنا وجعل التطوع جزءاً مهماً في ثقافتنا وتنمية مهاراتنا وقدراتنا الشخصية، مشيراً الى ان ادخال هذا البرنامج ضمن المنهج الاكاديمي اللاصفي لطلاب مرحلة التعليم الثانوية والتعليم العالي، يعد احدى مبادرات المعهد لرفع الشعور الوطني لديهم والمساهمة في الانشطة الوطنية، لافتاً الى انه يسهم في عكس الهوية الوطنية وثقافة الدولة في المحافل الوطنية من مسابقات وفعاليات مختلفة تنظمها المؤسسات الوطنية سواء الفعاليات العسكرية او الرياضية او الاقتصادية او الخدمية .
وأكد علي المرزوقي مدير مشروع “سند” ان التدريبات العسكرية التي تلقاها طلبة المعهد بمعسكري زايد الثاني والمنامة خلال اجازة الربيع الماضية تعزز الانضباط والوعي العسكري لديهم، حيث انه كان لديهم في السابق رغبة في اكتشاف المعلومة والمهارات العسكرية فاصبح اليوم لديهم ادراك واستعداد لتلقي المعلومة العسكرية انطلاقاً من قناعتهم الذاتية باهمية تلك التدريبات لفئة الشباب التي يعول عليها في بناء المستقبل، مشيراً الى ان التدريبات العسكرية تتنوع ما بين المحاضرات والمهارات التطبيقية والزيارات الميدانية لوحدات القوات المسلحة، وهذا الامر يعزز في نفوس الطلبة الثقة والاعتماد على النفس وتنمية روح الانتماء وحب الوطن وغرس العديد من القيم في نفوسهم كاحترام الانظمة والقوانين والتعود على الصبر وقوة التحمل والجلد والمثابرة، كما تغرس في نفوسهم الشجاعة والاستبسال والتضحية في سبيل الوطن وعزته ومجده .
وقال ان ساعات التدريب العسكري التي انجزها طلاب المعهد خلال اجازتهم الماضية تحتسب ضمن ساعات العمل التطوعي لبرنامج سند والتي تعد شرطاً اساسياً لتخرج الطالب من الثانوية التكنولوجية، مشيراً الى انه على الطالب ان يحصل على 100 ساعة تطوع خلال دراسته الثانوية بمعدل لا يقل عن 30 ساعة في العام الواحد على أن يكون التطوع في المؤسسات الحكومية أو المؤسسات الوطنية الرائدة وذلك خارج فترة الدوام المدرسي سواء في الفترة المسائية أو الإجازة الأسبوعية أو السنوية، حيث يشترط البرنامج أن يوافق المعهد على مكان ونوعية العمل التطوعي من خلال ملء استمارة مخصصة لذلك يتم ختمها من المعهد والجهة التي ينجز فيها التطوع تبين عدد الساعات ونوعية العمل وأن يخدم التطوع أهدافا وطنية وذلك إما من خلال المشاركة في الفعاليات الوطنية أو البرامج الخدمية الأخرى سواء كانت فعاليات رسمية أو غير رسمية كمشاركة الطلاب في تنظيم المؤتمرات والمسابقات الدولية والمحلية والاهتمامات البيئية من نظافة وغيرها .
واوضح أن المعهد بدأ في إرساء مبادئ العمل التطوعي التخصصي بهدف توفير الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والعلوم الصحية، وذلك من خلال مؤسسات التعليم العالي التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية وهي كلية فاطمة للعلوم الصحية وأكاديمية العين الدولية للطيران وأكاديمية الإمداد، إضافة لمركز التعليم والتأهيل المهني، مشيراً الى ان البرنامج يهدف الى ان يصبح التطوع جزء من ثقافة طالب المعهد، ولصقل مهارته القيادية وتنمية قدراته، ما يسهم في تشكيل شخصيته، لافتاً الى ان سند يعتبر برنامجاً وطنياً يعزز روح الانتماء والولاء للوطن من خلال المشاركات في الفعاليات الوطنية والمساهمة في تنظيمها ما يخلق تفاعلاً ايجابياً بين الشباب المواطن والمؤسسات الوطنية والحكومية .
وأكد مدير مشروع “سند” انه بتنفيذ برنامج سند في جميع مؤسسات معاهد التكنولوجيا التطبيقية تكون بذلك كل العناصر التربوية والتعليمية قد اكتملت لدى طلاب الثانوية التكنولوجية التطبيقية والتعليم العالي من حيث توفير افضل المناهج بمعايير عالمية وتقنيات تعليمية متطورة، وكادر تعليمي متميز، وخلق بيئة تعليمية جاذبة، ومن ثم صقل شخصية الطالب، وتنمية الحس الوطني لديه في هذه المرحلة المهمة من عمره ليصبح قادراً على العطاء مستقبلاً، لافتاً الى ان المؤسسات الحكومية بكل انواعها من خلال اطلاق برنامج “سند” ستحصل على كوادر شبابية مواطنة، تساهم بفاعلية كبيرة وروح وطنية تساعدها في انجاز كل متطلبات العمل من تنظيم ومشاركة وبناء .
يذكر ان طلاب المرحلة الثانوية بالمعهد من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، تمكنوا خلال اشهر قليلة من انجاز 30 الف ساعة تطوع في 31 فعالية حكومية وطنية مختلفة شاركوا فيها ضمن مشروع “سند” من بينها المشاركة في تنظيم مسابقة الفورمولا 1 واحتفالات اليوم الوطني والمشاركة في الملتقى الاعلامي الاول تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد، والمشاركة في مؤتمر الطاقة وماراثون زايد الدولي والمشاركة بتشكيل اكبر علم بشري للدولة وحملة التبرع للدم وحملة تنظيف شاطئ الرأس الاخضر بأبوظبي وتنظيم بطولة الجيوجيتسو العالمية التي اقيمت في أبوظبي مؤخراً .