يكفيـ صوتك ـني
07-11-2009, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنواع الظـلـم والعياذ بالله
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ، فَظُلْمٌ لا يَغْفِرُهُ الله، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ، فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكُ، قَالَ الله: {إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ فَظُلْمُ العِباَدِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يُدَبِّرُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ". أخرجه الطيالسي (ص 282 ، رقم 2109) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم في الحلية (6/309) ، وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (4 / 560).
*********************
وكما نرى إخواني الأعزاء ... فالنوع الأول هو الشرك ولا يغفر الله لمن أشرك به ... والنوع الثاني هو الظلم بين الله تعالى وعباده ويغفره الله تعالى فهو الغني عن العالمين ولكن هذا لا يعني التهاون بالعبادات كالصلاة والصوم وغيرها فكل شيء بحسابه ... والنوع الثالث هو ظلم الناس بعضهم بعضاً كالزنا والقذف والشتم بأوصاف قبيحة سواء للشخص نفسه أم شتم أهله والأمثلة كثيرة ، وهذا الظلم لا يتركه الله ولا يغفره ما دام المظلوم لم يسامح الظالم
فحذاري حذاري إخواني من التهاون ولو بكلمة واحدة بحق إخوانك المسلمين ... فقد تودي بك كلمة واحدة في قعر جهنم والعياذ بالله
ادعُـوا دائما لإخوانكم بظهر الغيب ولا تظلموهم بكلماتكم وتمنوا لهم الخير دائما
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
أنواع الظـلـم والعياذ بالله
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ، فَظُلْمٌ لا يَغْفِرُهُ الله، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وَظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ، فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكُ، قَالَ الله: {إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ فَظُلْمُ العِباَدِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يُدَبِّرُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ". أخرجه الطيالسي (ص 282 ، رقم 2109) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم في الحلية (6/309) ، وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (4 / 560).
*********************
وكما نرى إخواني الأعزاء ... فالنوع الأول هو الشرك ولا يغفر الله لمن أشرك به ... والنوع الثاني هو الظلم بين الله تعالى وعباده ويغفره الله تعالى فهو الغني عن العالمين ولكن هذا لا يعني التهاون بالعبادات كالصلاة والصوم وغيرها فكل شيء بحسابه ... والنوع الثالث هو ظلم الناس بعضهم بعضاً كالزنا والقذف والشتم بأوصاف قبيحة سواء للشخص نفسه أم شتم أهله والأمثلة كثيرة ، وهذا الظلم لا يتركه الله ولا يغفره ما دام المظلوم لم يسامح الظالم
فحذاري حذاري إخواني من التهاون ولو بكلمة واحدة بحق إخوانك المسلمين ... فقد تودي بك كلمة واحدة في قعر جهنم والعياذ بالله
ادعُـوا دائما لإخوانكم بظهر الغيب ولا تظلموهم بكلماتكم وتمنوا لهم الخير دائما
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد